أحمد بن الحسين البيهقي
340
استدراكات البعث والنشور
نهر في جهنم - في رواية : واد في جهنم بعيد القعر منتن الريح - في قوله عزّ وجلّ : فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا - . [ البرّاء بن عازب ] ص / 273 . نهران في أسفل جهنم يسيل منهما صديد أهل النار - يعني غيّ وأثام - . [ أبو أمامة الباهلي ] ص / 274 . نواهد - في قوله عزّ وجلّ : كَواعِبَ - . [ ابن عبّاس ] ص / 216 . النار سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها . [ سلمان ] ص / 317 . - ه - هؤلاء أهل النار - في قوله عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا - . [ كعب ] ص / 86 . هكذا يكون إن كان يشتهي لكنه لا يشتهي - قاله في حديث : إن الرّجل من أهل الجنّة ليشتهي الولد في الجنّة - . [ إسحاق بن راهويه ] ص / 235 . هم أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم - يعني قوله عزّ وجل : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا - أورثهم اللّه سبحانه كل كتاب أنزله فظالمهم يغفر له ومقتصدهم يحاسب حسابا يسيرا وسابقهم يدخل الجنّة بغير حساب . [ ابن عبّاس ] ص / 86 . هم أمّة محمد هؤلاء الأصناف الثلاثة - يعني قوله عزّ وجلّ : فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ أفأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين . [ كعب ] ص / 86 . هم قوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم وهم على سور بين الجنّة والنار وهم على طمع من دخول الجنّة وهم داخلون . [ مجاهد ] ص / 108 . هن من نساء أهل الدّنيا خلقهن اللّه في الخلق الآخر - في قوله عزّ وجلّ : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ - . [ الشعبي ] ص / 216 . هو الخير الكثير . [ ابن عبّاس ] ص / 116 . هو الشيء المشرف - سئل عن الأعراف - . [ ابن عبّاس ] ص / 104 . هو الموز - يعني الطلح - . [ ابن عباس وأبو هريرة ] ص / 188 . هو النحاس المذاب - في قوله عزّ وجلّ : قَطِرانٍ - . [ ابن عبّاس ] ص / 297 . هو شراب أبيض مثل الفضّة يختمون به آخر شرابهم لو أن رجلا من أهل الدّنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلّا وجد ريح طيبها - في قوله عزّ وجلّ : خِتامُهُ مِسْكٌ - . [ أبو الدرداء ] ص / 209 .